سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

208

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

قال : ولبعضهم : أهُجْراً - بضم الهاء وسكون الجيم والتنوين - على أنه مفعول بفعل مضمر . . أي أقال هُجْراً ؟ ( 1 ) والهُجْر - بالضمّ ثم ‹ 416 › السكون - : الهذيان ، والمراد به هنا : ما يقع من كلام المريض الذي لا ينتظم ولا يعتدّ به لعدم فائدته ، ووقوع ذلك من النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مستحيل ; لأنه معصوم في صحّته ومرضه ; لقوله تعالى : ( وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ) ولقوله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « إني لا أقول في الغضب والرضى إلاّ حقاً » . وإذا عرف ذلك فإنّما قاله من قاله منكراً على من توقّف في امتثال أمره بإحضار الكتف والدواة ، فكأنّه قال : كيف تتوقّف ؟ ! أتظنّ أنه كغيره يقول الهذيان في مرضه ؟ ! امتثل أمره ، واحضر ما طلب ، فإنه لا يقول إلاّ الحقّ . قال : هذا أحسن الأجوبة . قال : ويحتمل أن بعضهم قال ذلك من شكّ عرض له ، ولكن يبعد أن لا ينكره الباقون عليه مع كونهم من كبار الصحابة ، ولو أنكروه عليه لنقل . ويحتمل أن يكون الذي قال ذلك . . صدر عن دهش وحيرة ،

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً : ( هجرٌ ) آمده است .